برزت بطولة درع وزارة الرياضة والشباب لكرة السلة كفرصة ذهبية لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق مسابقتي الدوري والكأس. وقد أجمع معظم المدربين واللاعبين الذين التقيناهم على أهمية هذه البطولة، ليس فقط كبطولة تنافسية، بل كأداة استراتيجية لتحديد نقاط القوة والضعف في الفرق، وصقل المواهب المحلية، وتعزيز الانسجام الجماعي.
– تقييم التحضيرات الفنية: تتيح البطولة للمدربين اختبار الخطط التكتيكية وتدوير اللاعبين في بيئة تنافسية واقعية، مما يساعد على اتخاذ قرارات دقيقة قبل دخول الموسم الرسمي.
– فرصة للمواهب المحلية: في ظل غياب المحترفين الأجانب خلال هذه المرحلة، تبرز البطولة كمنصة مثالية لمنح اللاعبين المحليين، وخاصة الشباب، دقائق لعب حقيقية وفرصة لإثبات الذات.
– تعزيز الانسجام الجماعي: من خلال المباريات المتتالية، تتاح للفرق فرصة بناء التفاهم بين اللاعبين، وتجاوز الفجوات التي قد تظهر خلال فترة التحضير.
العديد من المدربين اعتبروا أن البطولة تمثل “مختبرًا عمليًا” لتجربة التشكيلات وتقييم الأداء تحت الضغط. كما أشار بعض اللاعبين إلى أن المشاركة تمنحهم دافعًا إضافيًا للعودة إلى أجواء المنافسة بعد فترة التحضير، وتساعدهم على استعادة الإيقاع البدني والذهني.
من أبرز مكاسب البطولة أنها تلقي الضوء على المواهب الشابة، وتمنحهم فرصة اللعب أمام فرق قوية، مما يساهم في تسريع تطورهم الفني والنفسي. كما أنها تخلق بيئة تنافسية صحية بين اللاعبين المحليين، وتدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم قبل وصول المحترفين الأجانب.
في ظل هذا الإجماع الفني والإيجابي، تبرز دعوة واضحة لاستمرار تنظيم البطولة سنويًامن قبل اتحاد كرة السلة ،وتطويرها من حيث التنظيم، التغطية الإعلامية، والتحفيز الجماهيري. فمثل هذه المبادرات لا تخدم فقط الأندية، بل تساهم في رفع مستوى اللعبة على الصعيد الوطني، وتعزز من ثقافة التحضير الاحترافي.